יום ראשון, 25 בספטמבר 2011

مخيم جنين _ عدستي

ملاحظة : الصور التقطت في عام 2011 اي بعد اعادة بناء المخيم جراء الهجمة الشرسة التي شنها الاحتلال الصهيوني على اهالي المخيم العزل .


مخيم جنين هو مخيم يقع غربي مدينة جنين، ويعتبر أكبر مخيم في محافظة جنين، و ثاني أكبر مخيم في الضفة الغربية، ويقدر عدد سكانه ب 35 ألف نسمة، وأغلب سكان المخيم من حيفا، و كان الهدف الرئيسي في الانتفاضة الثانية فقد استهدفه الإسرائيليون ودارت فيه معركة دامت 15 يوم بين (مسلحين الفصائل الفلسطينية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي) و قد دمر المخيم بأكمله بعد المعركة، وهو أفضل مخيم الآن بالخدمات في فلسطين .




مجزرة جنين هو اسم يطلق على عملية التوغل التي قام بها الجيش الإسرائيلي في جنين في الفترة من 1 إلى 12 أبريل/نيسان 2002. وتشير مصادر الحكومة الإسرائيلية وقوع معركة شديدة في جنين، مما اضطر جنود الجيش الإسرائيلي إلى القتال بين المنازل. بينما تشير مصادر السلطة الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات دولية أخرى أن القوات الإسرائيلية أثناء إدارة عملياتها في مخيم اللاجئين قامت بارتكاب أعمال القتل العشوائي، واستخدام الدروع البشرية، والاستخدام غير المتناسب للقوة، وعمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب، ومنع العلاج الطبي والمساعدة الطبية [1].
وقد كانت هذه العملية ضمن عملية اجتياح شاملة للضفة الغربية، أعقبت تنفيذ عملية تفجير في فندق في مدينة نتانيا، وقد هدفت عملية الاجتياح القضاء على المجموعات الفلسطينية المسلحة التي كانت تقاوم الاحتلال، وكانت جنين وبلدة نابلس القديمة مسرحاً لأشرس المعارك التي دارت خلال الاجتياح، حيث قرر مجموعة من المقاتلين الفلسطينيين محاربة القوات الإسرائيلية حتى الموت، الأمر الذي أدى إلى وقوع خسائر جسيمة في صفوف القوات الإسرائيلية، ومن ثم قامت باجتياح مخيم جنين في محاولة للقضاء على المجموعات المقاتلة حيث تم قتل واعتقال الكثير منهم، كما قامت القوات الإسرائيلية بعمليات تنكيل وقتل بحق السكان - حسب المصادر الفلسطينية ومعظم المصادر الأخبارية العالمية المحايدة والجمعيات الدولية أدى إلى سقوط العشرات، فيما حملت إسرائيل المقاتلين الفلسطينيين مسؤولية تعريض حياة المدنيين للخطر.[1].

 

 نتائج المعركة

وقد قتل في هذه المعركة بحسب تقرير الأمم المتحدة 58 فلسطينيا [1]، واعترف الجانب الإسرائيلي بمقتل 23 من جنودة قتل منهم 14 في يوم واحد 12 منهم في كمين للمقاتلين الفلسطينيين الذين يقولون ان العدد أكبر من ذلك بكثير، حيث يصل العدد المتوقع الى 55 حسب شهود العيان، و من الذين شهدوا المعركة واكدوا على وقوعها: لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، منظمة العفو الدولية، تيري رود لارسن - منسق الأمم المتحدة في الشرق الأوسط، الوفد البرلماني الحزبي الأوروبي، ووفد (الأدباء والمفكرين العالميين) الذي يمثل (البرلمان العالمي للكتّاب). وهو وفد يضم شخصيات ثقافية وأدبية عالمية مثل: الروائي الأمريكي راسل بانكس، ورئيس البرلمان العالمي للكتاب وول سوينكا، الحائز جائزة نوبل للآداب، ورئيس البرلمان السابق البرتغالي خوسيه ساراماغو، الحائز - كذلك - جائزة نوبل للآداب، وبي داوو الصيني وهو أحد مؤسسي برلمان الكتاب، والشاعر والروائي برايتن برايتناخ (جنوب أفريقياوكرستيان سالمون (فرنساوفيشنزو كونولو (إيطالياوخوان غويتسولو (اسبانيا).


أقوال بعض الشهود

ومن ضمن روايات الشهود المحايدين على هذه المعركة، قال خوسيه ساراماغو بعد زيارته للمخيم ابّان المعركة: «كل ما اعتقدت أنني أملكه من معلومات عن الأوضاع في فلسطين قد تحطم، فالمعلومات والصور شيء، والواقع شيء آخر، يجب أن تضع قدمك على الأرض لتعرف حقاً ما الذي جرى هنا.. يجب قرع أجراس العالم بأسره لكي يعلم.. ان ما يحدث هنا جريمة يجب أن تتوقف.. لا توجد أفران غاز هنا، ولكن القتل لا يتم فقط من خلال أفران الغاز. هناك أشياء تم فعلها من الجانب الإسرائيلي تحمل نفس أعمال النازي أوشفيتس. انها أمور لا تغتفر يتعرض لها الشعب الفلسطيني».



وقال راسل بانكس رئيس البرلمان العالمي للكتاب : «ان الساعات التي قضيتها في فلسطين حتى الآن حفرت في ذاكرتي مشاهد لن أنساها أبداً.. عندما اجتزنا الحاجز أحسست بأن الباب أغلق خلفي واني في سجن. إن جميع أعضاء الوفد متأكدون أنه سيتم اتهامهم بـ (اللاسامية) خصوصاً في الولايات المتحدة. لكن هذا لا يخيفنا. يجب أن نرفض هذا النوع من (الإرهاب الثقافي) الذي يدعي أن توجيه الانتقادات للجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين هو نوع من معاداة السامية».
أما خوان غويتسولو فقد قال: «كيف يفسر حق الدفاع عن النفس بأنه إرهاب، والإرهاب دفاع عن النفس!! إني أستطيع أن أعدد دولاً تمارس الإرهاب، وإسرائيل هي احدى هذه الدول. يجب أن نخرج أنفسنا من الكليشهات، وألا نساوي بين القاتل والضحية، بين القوة المحتلة والشعب الذي يرزح تحت الاحتلال ويقاومه. ونحن ممثلو شعوبنا غير المنتخبين. وعلينا أن ننقل بأمانة ما تشاهده أعيننا، وتحسه قلوبنا».


وعلى لسان تيري رود لارسن منسق الأمم المتحدة في الشرق الأوسط: ان الوضع في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين مذهل ومروع لدرجة لا تصدق، إن الروائح الكريهة المنبعثة من الجثث المتحللة تحوم في أنحاء المخيم، يبدو كما لو أنه (أي المخيم) تعرض لزلزال، شاهدت فلسطينيين يخرجون جثثا من بين حطام المباني المنهارة، منها جثة لصبي في الثانية عشرة من عمره، أنا متأكد بأنه لم تجر عمليات بحث وإنقاذ فعلية.

יום שני, 1 באוגוסט 2011

قرية ارطاس وبرك سليمان وقرية وادي فوكين _ بيت لحم

قرية ارطاس


أرطاس، "الجنة المقفلة" قرية كنعانية عربية فلسطينية من قرى بيت لحم، عُرفت على مر العصور بمكانها الإستراتيجي بالغ الأهمية نظراً لما تتمتع به من خصوبة ووفرة في مصادر المياه.





أصل التسمية
كلمة ارطاس كلمة من أصل لاتيني (يوناني) "Artasium" وتعني البستان أو الجنة، وعرفت زمن الصليبيين باسم "Hortus Conclusus" أي الجنة المقفلة وما زالت تحتفظ منذ ذلك الحين بهذا الاسم.

جغرافياً

تقع على بعد حوالي أقل من كيلو متر واحد (وفي مصادر أخرى حوالي 4 كيلو مترات) جنوب غرب مدينة بيت لحم، تتبع إدارياً لبلدية بيت لحم وتقع على الطريق العام (القدس - بيت لحم - الخليل)بمجموع سفحين متقابلين بينهما وادٍ خصيب غنيٍ بمختلف المزروعات والأشجار، يحيط بها قرية الخضر من الغرب، عرب التعامرة من الشرق، قرية الفواغرة من الجنوب ومخيم الدهيشة من الشمال

تاريخياً

قرية كنعانية قديمة، وسنستدل على تاريخ هذه القرية من خلال برك المياه الموجودة فيها والتي تعرف باسم برك سليمان وبعض المعالم الأثرية الأخرى. لما عُرف عنها وفرة مصادر المياه والتي تعد من أكبر الأنظمة المائية القديمة في فلسطين والتي كانت تزود مدينة القدس بالمياه في الفترة الرومانية. ويقال أنها من ناحية القدم تاريخا تأتي في الترتيب بعد مدينة أريحا.







سُكانها


يشكل الفلاحون المسلمون الأغلبية العظمى من السكان البالغ عددهم حاليا حوالي 6000 نسمة، والباقي من المسحيين الذين يعيشون في دير راهبات ارطاس الذي تم بناؤه عام 1901 ويسكنه حاليا 8 راهبات بالإضافة إلى 7 من البنات اليتيمات من المحافظة وتنقسم القرية حسب الشكل الاجتماعي في الأساس إلى جزأين رئيسيين حسب موقعهما من العين الرئيسية وسط وادي ارطاس وهما الجزء الغربي ويسمى " بالحارة الغربية " والجزء الشرقي ويسمى " بالحارة الشرقية " ومع مرور الزمن وتزايد عدد السكان فقد ظهرت تجمعات سكانية جديدة بعيدة عن نواة القرية مثل منطقة البرك، شعب عودة، الموارس في الجهة الغربية والجنوبية، والشعب الشرقي وقاع الواد، وشعب بابون في الجهة الشرقية والشمالية من القرية والتي أصبحت متداخلة بمباني مدينة بيت لحم من الشمال والجنوب وبمخيم الدهيشة من الجهة الشمالية الغربية وبالخضر من الجهة الغربية والجنوبية الغربية بالإضافة إلى بنات ارطاس مثل خربة زكريا والحبيلة في أراضي عصيون التابعة لارطاس والنحلة في الأراضي الجنوبية لارطاس.

عائلات ارطاس

أما عائلات ارطاس الرئيسية فهي:
  • حامولة المشاني ويتفرع منها عائلات عايش، خلاوي، امحمد
  • حامولة سعد ويتفرع منها عائلات إسماعيل، اسعد، عودة، عثمان
  • عائلة شاهين ويتبعها عائلة المدني والعبيد عائلة شحادة " أبوصوي " - عائلة الربايعة- عائلة سند.
واصولهم من شرقي الأردن والجزيرة العربية يرجع أصول عدد من العائلات المقيمة في أرطاس إلى القبائل القحطانية والتي يطلق عليها اسم اليمن والتي قدمت من الجزيرة العربية[بحاجة لمصدر] قبل الإسلام وبعده.
ويذكر في مصادر أخرى أن بعض سكان قرية ارطاس من القيسيين وأن رايتهم كانت حمراء وليست بيضاء كاليمنيين.




برك سليمان






بركة السلطان سليمان القانوني، ثلاثة برك ماء (برك:جمع بركة ماء)، انشأهم السلطان العثماني سليمان القانوني أبو القسام الهيبلوني في جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية ، في سنة 943هـ، وتتسع البرك إلى حوالي 160,000 متر مربع من الماء، ويوجد بالمنطقة المحاطة بهم ثلاثة اعين ماء تصب بهذه البرك، وتعتبر مياه البرك في السابق من أهم مصادر المياه لمدينتي بيت لحم والقدس.
وكذلك رممّ السلطان سليمان سور القدس القديم الموجود إلى الآن، وهو صاحب العيْن الموجودة بعرفة لخدمة الحجيج، وكانت له نفقات على أهل الحرمين وكانت مادة حياة أهل الحرمين من تلك الأموال اما اليوم فقد تم تجفيف هذه البرك وتعتبر منطقة سياحية واثرية يتردد عليها أبناء المنطقة والسياح. وهناك قلعة بجانب هذه البرك تسمى قلعة برك سليمان.




وادي فوكين



وادي فوكين قرية فلسطينية من قرى الضفة الغربية وتقع في محافظة بيت لحم وقد وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967 ولكنها تتبع السلطة الوطنية الفلسطينية الآن. ولها مجلس قروي.
بدأ الهجوم عليها من قبل العصابات الصهيونية منذ عام 1948م وتم طرد سكانها أكثر من مرة إلى ان تم طردهم بشكل نهائي عام 1954م وليس كما هو مذكور عام 1967م وعاد سكان القرية إليها مرة أخرى عام 1972م لكن على جزء من اراضيها اما باقي الاراضي فبقيت تخضع للاحتلال الإسرائيلي.
خضعت القرية للاحتلال قبل عام 1967م وكان اخر تهجير لهم عام 1954م واستقر سكانها في مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين في مدينة بيت لحم إلى ان تمت عودتهم على اجزاء من قريتهم عام 1972م.
اما الآن فتحاط القرية باكثر من 5 مستوطنات إسرائيلية منها بيتار عيليت وموفي بيتار وصور هداسا بالإضافة إلى هدار بيتار كما أن عدد سكان القرية حسب الإحصائيات في العام 2008 بلغ 1128 نسمة العائلات التي تسكن القرية هم من المناصرة والحروب أغلب سكان القرية يعتمدون على زراعة الأرض المتبقية من مساحة القرية المصادرة منذ العام 1948 أو ما يسمى الخط الاخضر فان 80% من اراضي القرية هي داخل الخط الاخضر ويمنع اصحابها من الوصول إليها وتعتبر القرية من قرى خط الهدنة كما كان متعارف عليه سابقا هنالك العديد من سكان القرية الذين استشهدوا أثناء الهجمات الإسرائيلية عليها ما بين العام1967 ولغاية العام 1984 وتم تدمير مباني القرية التي كانت قائمة أكثر من مرة على يد عصابات الهجانا وتشيرن سابقا تم اجلاء سكان القرية عنها في العام 1958 وسمح لهم بالعودة إليها في العام 1972 بعد مفاوضات مريرة مع اصحاب القرية في ذلك الوقت ولا زلنا نذكر كلمة قالها قائد المنطقة الإسرائيلي في زيارة للبلدة بعد ودة السكان الها ان إسرائيل ارتكبت أكبر حماقة بالسماح للسكان بالعودة إلى اراضيهم


יום רביעי, 27 ביולי 2011

مدينة جنين وقراها ضمن المخيم الدولي التطوع مقاومة

سهل مرج بن عامر



مرج بن عامر أو سهل زرعين هو مرج واسع بين منطقة الجليل وجبال نابلس في شمال فلسطين  ، صورته على شكل مثلث أطرافه: حيفا- جنين- طبريا. يبلغ طوله 40 كم وعرضه المتوسط 19 كم ومساحته الكلية 351 كم.
وتوجد على أراضيه 39 تجمعا سكنيا أكبرها مدينة عفولة التي احتلتها مجموعة صهيونية عام 1925. ومن بين هذه التجمعات هناك 15 كيبوتسا يهوديا، 21 قرية يهودية من أنواع أخرى وبلدتين عربيتين: منشية الزبدة وسواعد حميرة، ينتمي سكانها إلى عشائر بدوية




بعد الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين لجأ أهالي مرج ابن عامر الى مدينة جنين (المدينة الأقرب في الضفة الغربية) ثم هاجر أغلبهم الى الاردن وأقاموا في اربد و سحاب و الاغوار و الزرقاء و مناطق مختلفة من عمان و بقي جزء منهم في جنين



 
قرية دير غزالة



قرية دير غزالة : احدى قرى محافظة جنين في الضفة الغربية تقع على بعد 5 كم شمال شرق مدينة جنين ويجاورها من الغرب قرية عرانه وقرية الجلمة ومن الشرق فقوعة وعربونه ومن الشمال بيت قاد ودير أبو ضعيف ومن الشمال قرية صندله التي تقع داخل الخط الأخضر وتشتهر بزراعة الحبوب والبطيخ والشمام والزيتون وعدد سكانها حوالي2000 نسمه يعمل نصفهم في الأردن ودول الخليج العربية ومساحة اراضيها حوالي 6000 دونم ومعظم سكانها من المسلمين



 
قرية فقوعة

 فقوعة قرية من قرى الضفة الغربية وتتبع محافظة جنين، ومن القرى التي وقعت في حرب 1967.
التسمية : هناك أكثر من رأي حول سبب تسمية القرية، فهناك من يرى أن سبب التسمية يرجع إلى موقع القرية القريب من خربة " فقيقعه "، والتي ما زال بعض آثارها ماثله حتى اليوم بأبنية ذات حجارة كبيرة وكهوف منتشرة بالإضافة إلى شجيرات الصبار المنتشرة فيها، وهناك من يرى أن سبب التسمية جاء من كثرة وجود نبات الفطر " الفقع " فيها، حيث يلاحظ وجوده بكميات كبيرة، أما الرأي الآخر وهو الأرجح فان سبب التسمية جاء من كثرة فقاقيع المياه فيها، وذلك نابع من كثرة الينابيع وعيون الماء الموجودة في أراضي القرية مثل الجوسق، المدوع، الساخنه " السخنه " العين وغيرها .


 نبذة تاريخية وجغرافية
تقع إلى الشمال الشرقي من محافظة جنين، وتبعد عنها 12كم، وترتفع 420م عن سطح البحر، وتقع على خطوط الهدنة الشمالية، وبعد حرب 1948 استولى الصهاينة على معظم أراضيها. تبلغ مساحة أراضيها (10100) دونما يحيط بها أراضي قرى جلبون، وبيت قاد، ودير غزالة، وعربونة، والمزار. وقدر عدد سكانها في عام 1922 (553) نسمة وعام 1945 (880) نسمة، وعام 1967 حوالي (1100) نسمة وعام 1987 حوالي (1800) نسمة وفي عام 1997 بلغوا (2604) نسمة وفي سنة 2007 بلغوا (3588) نسمة. تحتوي فقوعة على آثار محلة قديمة ومدافن وصهاريج منقورة في الصخر ويقع إلى جوارها مجموعة من الخرب التي تضم مواقع أثرية. لقد احتل اليهود القرية عام 1948 نسفوا خلالها مباني القرية، وبعد انتهاء الهدنة الأولى تمكن سكانها والقرى المجاورة من إخراج الصهاينة منها ومن عرانة والجلمة وصندلة والمقيبلة وعربون ودير غزالة. وقد ضمت سلطات الاحتلال جزءا من أراضيها إلى مستعمرة (ملك يشوع) التي انشئت عام 1967.
القرية
تعد قرية فقوعه من القرى الفلسطينية المميزة في مجال العلاقات الاجتماعية والسكانية بين أفرادها، فهذه القرية والتي تشهد تنوعا غريبا للعائلات، والسلالات البشرية فيها فهي تحوي أكثر من 30 عائله مختلفة من مختلف المناطق والتوجهات منهاعائلة خضور والمساد وعائلة أبوفرحة والخطيب وابوسلامة والزيدات وبركات،بالاضافة الى بعض العائلات الاخرى مثل عرام وابو قحصو وصلاح ويقال أن سكان القرية المتواجدين فيها هم من أصول متفاوتة جمعتهم ظروف بيئية وسياسية موحده. واول هذه العائلات هي عائلة أبو عساف
الموقع
تقع فقوعة إلى الشمال الشرقي من مدينة جنين على بعد 11 كم في منطقة جبلية تسمى منطقة جبال جلبوع (جبال فقوعة)، وتتوسط القرية المسافة بين مدينة جنين في الجنوب الغربي ومدينة بيسان إلى الشرق والتي تبعد عنها 8 كم.
وتعتبر القرية ذات موقع متميز حيث أنها تعتبر حلقة وصل بين غور الأردن شرقا ومرج بن عامر غربا، كما أنه ومن القرية يمكن مشاهدة جبال الكرمل غربا، كما يمكن مشاهدة جبال عجلون وقلعة صلاح الدين في اعالي جبال عجلون شرقا ،هذا وبالإضافة إلى قمة جبل الشيخ وجبل الطور وجبال الجليل في الناصرة. ويحيط بالقرية من الجنوب قرية جلبون ومن الغرب قرى بيت قاد، المشروع، ومن الشرق غور الأردن ويحيط مل نم دير غزالة والجلمة، مقيبلة والمزار بأراضي القرية.
لمحة تاريخية عن القرية
فقوعة هي قرية فلسطينية قديمة وعريقة تقع في الجزء الشمالي الشرقي من الضفة الغربية ،حيث يعود تاريخها إلى العهد الكنعاني، أي أكثر من أربعة آلاف سنة وذلك استدلالاً بالكهوف والمغر الموجودة فيها، حيث يلاحظ كثرة الكهوف والمقابر والآبار القديمة ووجود معصرة زيتون والخروب والعنب في حبالها.
لقد وقعت في جبال فقوعة معركة بين العبرانيين بقيادة شاؤول وبين الفلسطينيين بقيادة جالوت وقد هزم العبرانيون في المعركة وكما أن معركة عين جالوت قد وقعت في أراضي القرية التي انتصر فيها المسلمون على التتار، وبناء على ذلك منع التتار من التقدم باتجاه مصر ،هذا بالإضافة إلى أن السيد المسيح قد مر بها حيث كان الحجاج ذاهبون سيرا على الأقدام في بداية الألفية.
لقد شارك أهل القرية في جميع الثورات التي قامت في فلسطين ضد الانتداب البريطاني والاحتلال الصهيوني ،فقد كانت جبالها للثوار حيث انطلقت شرارة ثورة عز الدين القسام والشيخ فرحان السعدي ،فبالقرب من إحدى عيون الماء الدافقة بين جبالها أطلقت النار على دورية للجيش الإنجليزي كانت تمر بالقرب من مخبأ الثوار حيث قامت الدورية بالاعتداء على أحد الرعاة بالضرب مما دفع الثوار لإطلاق النار وقتل جندي إنجليزي لتبدأ بعدها المطاردة.
لقد هاجم اليهود القرية عام 1948 بعد اتفاقية الهدنة الثانية ،وكان الهجوم من جهة الغرب، ولم يكن في القرية سوى الأطفال والنساء والشيوخ الذين فروا من منازلهم إلى القرى المجاورة، وقد قام اليهود بحرق وهدم بيوت القرية جميعها ودمروا المدرسة والمسجد أيضا خوفا من عودة أهل القرية إليها ومكثت القوات الإسرائيلة 40 يوم حيث قام أبناء القرية الذين تشردوا إلى القرى المجاورة بتجميع المقاتلين من قرى جنين بقيادة المجاهد فوزي جرار وبدعم من القوات العراقية التي وصلت إلى المنطقة حيث شنوا هجوما على قوات الاحتلال من ثلاث جهات وتقدموا إلى داخل القرية، زجرت معارك شوارع وتم طرد اليهود منها وتحريرها وأقام الجيش العراقي فيها معسكرا وقد سقط في المعركة تسعة شهداء وتكبد الاحتلال خسائر مادية جسيمة وقد غنم المقاتلون أسلحة ومعدات كثيرة.




بلدة يعبد

 يعبد بلده فلسطينية تابعة لمحافظة جنين.

مسجد يعبد الكبير
وهي تقع على مرتفع الجبال وقريبة من الخط الاخضر. وتشتهر في الساحة السياسية بانطلاقة ثورة القسام عام 1936 بقيادة عز الدين القسام والذي استشهد على أرضه


 يعبد بفتح الياء، والباء. من أمهات قرى قضاء جنين، وتعلو 400 متر، وتبعد عن جنين إلى الغرب 18 كيلاً. زارها عبد الغني النابلسي سنة 1101هـ ويقال إن اسمها معبد، لأنها كانت معبد إبراهيم. يعتمد أهلها في معيشتهم على الزيتون (7210) دونم. فهم أنشط قرى القضاء في زراعته. ويعملون في تجارة الابقار والمواشي، يصنعون الجبن من ألبانها. ويزرعون الحبوب والخضار ويصنعون الفحم من أحجار القرية.بلغ عدد السكان سنة 1961م 4709 نسمة، وفي سنة 2009م يقدر عددهم (14.000) نسمة يعودون بأصولهم إلى أماكن مختلفة، وهم:

يعبد -جبل المصلى
1- العطاطرة. 2- ال عبادي 3-ال زيد الكيلاني :عراقيو الاصل وهم أكبر العائلات في فلسطين حيث عائلت زيدالكيلاني عائله ذات امتداد في معظم مدن الشمال. 4- البدارنة: من العلا بالحجاز. 5- الجربان : من الحجاز من نجد .ال محمد الجربا. 6- دار أبو شملة من عرب السوالمة. 7- دار البري: من كفر راعي. 8- الحمارشة: من عكا. 9- آل طاهر من حمولة الشقران في عرابة. 10- آل أبوبكر حجازيون. 11- آل أبو صلاح: الأصل من الخليل. 12- آل الشيخ علي 13- الخطيب 14- العمارنه
ومدرستها في سنة 1967م كانت ثانوية ويجاورها القرىالتالية: طورة الغربية، طورة الشرقية، وخربة الخلجان،نزلة الشيخ زيد[1] وخربة سمارة، وخربة الطرم، وخربة العمرة وفي هذه البقعة حدثت المعركة التي استشهد فيها عز الدين القسام سنة 1935م.




سكانها : عدد سكانها الآن 14000 نسمه وتحيط بها أكثر من 15 قرية وخربة. وتشتهر بكثرة زراعة التبغ ويوجد في بلده يعبد العديد من العائلات الكبيره كعائلة العبادي وعائلة كبها التي منها وزير الاسرى السابق واصف كيها وعائلة زيد الكيلاني التي ينتمي إليها النائب السابق حكمت زيد. ويوجد في يعبد أيضا عدة مقامات للمشايخ السادات مثل مقام الشيخ علي ومقام الشيخ محمد من آل زيد الكيلاني ومقام السادة المشايخ الشيخ نصرالله زيد الكيلاني وأخيه الشيخ زيد الأول وهو جد عا ئلة زيد الكيلاني المنحدرورن من الإمام علي بن ابي طالب وزوج فاطمة الزهراء بنت رسول الله وهو بذلك من سلالة المصطفى وهذه العائله المباركة ممتده حتى في القرى والمدن المجاورة ومن أقاربهم من نسل الشيخ عبد القادر الكيلاني رضي الله عنه. ومن عائلاتها الكبيره والمشهوره عشيرة آل أبو بكر من الشيخ حسين عبد الله أبو بكر من الحجاز وهي عدة عائلات منها أبو بكر، العمور، أبوغوش، عيد، البحر، عثمان ،الأحمد التي ينتمي إليها نائب رئيس وزراء فلسطين سابقا وعضو المجلس الثوري لحركه التحرير الوطني الفلسطيني فتح النائب عزام الاحمدأبوبكر من مواليد قرية رمانة، بقضاء جنين، كما وينتمي للعائلة رئيس مكتب رئيس دولة فلسطين في الأردن سابقا المغفور له نجيب الأحمد أبوبكر والكاتب الفلسطيني وعضو المجلس الوطني الفلسطيني توفيق طاهر أبوبكر والروائي الفلسطيني وليد أبوبكر كما وينتمي للعائلة العديد من رموز الحركه الوطنية الفلسطينية. *[2]. وكذلك هناك عوائل عده في يعبد مثل ال العطاطره ويقال انهم من نسل الحسين ولكن ليس لديهم دليل وآل العمارنه ويقال انهم من سلالة الخليفه عمر بن الخطاب وآل القبها يقال أنهم من الخليل وهم من قبائل عنزة أو شمر في شبه الجزيرة العربية. أما آل الحمارشه يقولون انهم مخزوميين النسب وآل الطاهر اصلهم من الحجاز وآل الشيخ علي يقولون انهم من سلالة الحسن بن علي بن ابي طالب وآل البدارنه من الحجاز وآل البري وعائله الخطيب وعائله أبوشمله وعائلة أبو صلاح ويقال أن أصلهم من حلحول في الخليل. ويوجد عدد من العائلات اللاجئه التي تقطن أرض البلده مثل عائلة الميتاني والجوابرة والتركمان والبعجاوي والدملخي وغيرها. وتعتبر يعبد من أكبر المدن الموجودة في منطقة جنين
منها انطلق العديد من الأدباء والثوار والسياسيين، فكما أنها اشتهرت بسياسيين كان لهم أثرهم على ساحة الوطن، كان فيها أيضا العديد من الأدباء الذين تركوا بصماتهم في أرض الوطن من أمثال: الشاعر رامي أبو صلاح والكاتب خلدون الشيخ علي وغيرهم الكثيرون.



اسمها وتاريخها : سميت يعبد بهذا الاسم لأنه يقال أن فيها معبد إبراهيم، كما كانت ممر للجيوش الإسلامية عبر الزمن وخصوصا جيش الناصر صلاح الدين الأيوبي نظرا لموقعها الجغرافي.

إحصاءات وحقائق : البعد من مركز المحافظة 20 كم غرب جنين متوسط الارتفاع 400 متر. ملكية الأرض فلسطيني 21,622 دونم. مشاع 16,183. المجموع 37,805. مزروعة بالبساتين المروية 6,035. مزروعة بالزيتون 7,210. مزروعة بالحبوب 9,955. مبنية 92. صالح للزراعة 15,990. بور 21,723. الأراضي المغتصبة الواقعة في خط الهدنة 245 دونم [4]

نبذة تاريخية وجغرافية : يعبد من كبرى قرى قضاء جنين، وتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها 18 كم، يصلها طريق محلي يتفرع عن الطريق الرئيسي، وترتفع عن سطح البحر (350) مترا، تبلغ مساحة أراضيها 37405 دونمات يحيط بها أراضي قرى عانين، وعرقة، والكفيرات، وعرابة، وكفر راعي، وافراسين، وزبدة، وبرطعة. قدر عدد سكانها عام 1922 (1737) نسمة وعام 1945 (3480) نسمة، وعام 1967 (4900) نسمة وعام 1987 حوالي (8500) نسمة، وفي عام 1997 بلغوا 10766 نسمة. تعتبر القرية ذات موقع أثري يحتوي على أساسات ومدافن وصهاريج منقورة في الصخر وقطع معمارية وجامع الأربعين. ويحيط بها مجموعة من الخرب الأثرية أهمها : طورة الشرقية: شمال شرق يعبد وترتفع 385مترا عن سطح البحر. خربة الخلجات : تقع ظاهر(زبدة) الشرقي وترتفع (280) مترا عن سطح البحر. وخربة سمارة : جنوب غرب يعبد وترتفع (275) مترا عن سطح البحر. وخربة ام الريحان : شمال غرب يعبد وترتفع 425 مترا عن سطح البحر، وقد تعرضت هذه الخربة لاعتداء القوات الصهيونية صباح يوم 21-8-1956. وخربة الطرم : شمال شرق يعبد، وبها حدثت المعركة التي استشهد فيها الشيخ عز الدين القسام ورفاقه 1935
تشتهر يعبد بزراعة الدخان الشامي .



بلدة الزبابدة



الزبابدة قرية فلسطينية تقع إلى الجنوب الشرقي لجنين. معظم سكانها مسيحيون. يبلغ عدد سكانها حوالي 10000 نسمة. من أشهر شوارعها شارع الكنيسة الذي يمتد من بداية البلدة إلى القرى الأخرى حيث يصل طوله 6121 مترا. فيها 4 كنائس أقدمها يعود للعام 528 م حيث كانت المنطقة عبارة عن منطقة للمسيحين وقد كانت الكنيسة حينها ديراً ثم أصبحت كنيسة عام 1921 م، أما أحدث كنائسها فقد بنيت عام 2002 م ويوجد بها مسجدين أحدهما قديم والثاني جديد بني عام 2004 ومأذنته ثاني أعلى مئذنة في الضفة الغربية. وقد خرج العديد من الشخصيات السياسية من هذه البلدة، وعلى رأسهم الشهيد الدكتور نعيم خضر، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في بروكسل والذي اغتالته يد العدو الصهيوني عام 1981. ووزيرة شؤون المرأة والسياحة في الحكومة الفلسطينية الحالية (حكومة سلام فياض) السيدة خلود دعيبس هي أيضاً من أبناء بلدة الزبابدة.
وقد شهدت هذة البلدة تغيرات كثيرة بعد أن اقيمت الجامعة العربية الأمريكية بالقرب منها.[1]
من عوائل الزبابدة هم ال كسبري وال اسعيد وال دعيبس وال إبراهيم الخليل والشرقاوي


الزبابدة يعود تاريخها إلى العصر الروماني وما زال فيها قطع من الفسيفساء، وبقايا من العصر البيزنطي. هذه الاكتشافات تثبت أن الزبابدة لها أثار مسيحية شهيرة. دمرت في القرن السابع الميلادي بسبب الحروب الدينية، وبقيت الزبابدة غير مأهولة وغير مكتشفة لأكثر من 10 قرون. في القرن السابع عشر سكنت الزبابدة من جديد.
تأسست الزبابدة الجديدة على أراض كانت تملكها عائلة جرار خلال نظام الدولة العثمانية.






طوباس



طوباس هي مدينة تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة جنين على بعد 19 كم والى الشمال الشرقي من مدينة نابلس وتبعد عنها حوالي 25 كم. وهي تقابل بلدة الوهادنة الأردنية في جبل عجلون على الضفة الشرقية وتبتعد عن نهر الأردن 45 كم. ترتفع عن سطح البحر حوالي 400 م. تبلغ مساحة المدينة ذاتها 200 دونما أما مساحة أراضيها تبلغ 334كم2. تحيط بها أراضي قرى تياسير وعقابة وسيريس وطلوزة وطمون ورابا والكفير ونهر الأردن وقضاء بيسان.وقراها هي: عقابا، الفارعة، بردلة، كردلة، عين البيضاء, تياسير، الثغرة، طمون، وادي الفارعة.




أصل التسمية : يعود أصل التسمية إلى بلدة قديمة كنعانية قديمة تدعى "" تاباص" وعرفت أيام الرومان باسم " ثيبس" أما اسم طوباس أطلقه عليها العرب بعد الفتح الإسلامي.


التاريخ : تقع طوباس حاليا على انقاض بلدة كنعانية قديمة تدعى تاباص بمعنى ضياء أو بهاء. أما في العهد الروماني ذكرت البلدة باسم ثيبس وكانت تقع على الطريق العام بين جنين و نابلس من الغور. فتح مدينة طوباس المسلمون العرب وكانة قرية تتبع جنين في كل شيء وأطلقوا عليها اسمها الحالي. تعرضت البلدة إلى زلزال مدمر عام 1252هـ.وفي عام 1965 أصبحت طوباس مركزا لقضاء يتبع جنين باسمها في الضفة الغربية.ولمدينة طوباس موقع خاص ومهم فهي التي تربط شمال الضفة الغربية أو جنين بالأحرا بالأردن، وقد ذكر المشير عبد الحكيم عامر في كتاباته عن حرب 1967، قال: عندما سقطت طوباس في أيدي المحتل الأسرائيلي، أدركنا أن الضفة الغربية قد سقطت.



المناخ : حار رطب صيفا لكثرة المزارع والأشجار، معتدل ماطر شـــتاءا.


 السكان : قدر عدد سكان طوباس _المدينة فقط _ في عام 1945 بنحو 5540 نسمة، في حين بلغ هذا العدد 5709 نسمة عام 1961، انخفضت هذا العدد إلى 5300 عام 1967 وفي عام 1979 قدر عدد سكانها بنحو 10000.
وحاليا 2009 يقدر ب 35 ألف نسمة. وقد نزح العديد من أهالي طوباس إلى الأردن ابان حــرب 1967 وهناك الكثير من أهالي طوباس يعيشون الآن في مدن أردنية عديدة منها: الزرقاء، السلط، عمان و اربد.




 الزراعة : كانت الغالبية العظمى من اهالي طوباس تعمل في الزراعة حيث يملك أهالي طوباس مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط مدينة طوباس حيث تبلغ مساحات الأراضي المملوكة لأهالي طوباس حوالي 400 كم2.ومن أهم المحاصيل التي زرعت في أراضي طوباس: الخضروات، البصل، الزيتون، اللوزيات. وقد تطورت طرق الزراعة الآن بحيث زادت إنتاجية الوحدة الزراعية الواحدة إلى أكثر من الضعفين. وما زالت طوباس تعتبر سلة خبز فلسطين. كذلك عمل االسكان في الماضي بتربية الحيوانات من ماعز وأبقار حيث كانت تباع منتجاتهم الحيوانية في مدينة نابلس بشكل خاص.


التجارة : كانت التجارة في طوباس بسيطة وتعتمد على تجارة المواد الأستهلاكية لسكان المدينة وسكان القرى المجاورة. أما الآن فقد ازدهرت التجارة في طوباس خاصة بعد تسميتها مركزا لمحافظة طوباس: حيث نجد الآن تجارة الألكترونيات والسيارات والمفروشات والأدوات المنزلية والملابس والمواد الأستهلاكية.




الصناعة : ما زالت الصناعة في طوباس قليلة حيث تجدها مركزة في مواد البناء والمواد الغذائية، وخصوصاً تصنيع وتعليب المخللات بكافة أنواعها.


'بربور' – الحيّ الأعزل المنسيّ في عكا



ما تعكسه الصورة القاتمة عبر العينِ المجردة، يذهِلُ الناظر، ويكادُ لا يُصدّق ان ما يراهُ موجودٌ في مدينة عكا ذات التاريخ العريق. لكن أكثر ما يوجعُ في هذه المدينة انها تَحْمِلُ تفاوتًا عربيًا-عربيًا، فهُناك الساكنُ في قلبِ عكا، الذي يعيشُ ويعتاش من خيراتها، ويحتفظ ببناءٍ ورثه عن أبيه وأجداده أو بناءٍ اشتراهُ ويعيشُ فيه في هدأةِ بال، ووحدهم الفقراءُ في المدينة يصارعون عِلاتهم ومشاكلهم ويحاولون تحصيل المستطاع لكنْ...
واهلُ حي بربور او "بساتين الرمل" باسمه الاصلي لم يُسعفهم لا صمودهم الطويل ولا اللجوء إلى ادارات البلديات المتعاقبة في تحصيل أدنى الحقوق الانسانية، ولكنهم بسببِ ثقتهم بالغد لا يزالون يتمسكون بالأرضِ والطابو الذي بحوزتهم وبذكرياتٍ تراكمت على مدى الزمن.ويسكن في حي بربور 130 مواطنًا يعيشون في براكيات حديدية وابنية متنقلة، او اجزاء من بيوتها سقوفها مغطاة بالزينكو، وحصلوا بعد جهيد بالحصول على الكهرباء والماء، كما يدفعون الضرائب لبلدية عكا التي لا تصلهم منها سوى طواقمُ "مقاولي الأصوات" عندما تستعر حملة الانتخابات البلدية.وفي العام 2005 واجه اهلُ الحي مخططًا لتطوير المنطقة وتمرير سكة الحديد عكا-كرمئيل في جزء من أراضيهم، الأمر الذي جوبه بالرفض من قبل اعضاء الكنيست وشخصياتٍ اجتماعية وسُمِعَ صوتٌ من داخل بلدية عكا يعارضُ هذا المخطط، الذي جُمِدَ بسبب موجةِ الرفض الكبيرة.موسى أشقر: "وعد ابليس بالجنة"!مراسلة فرفش زارت حي بربور، وكان أول من التقتهم موسى أشقر وافراد عائلته. قال ابو محمد: "في هذه البقعة نعيشُ منذ سنين طويلة، أباؤُنا واجدادُنا عاشوا فترة الانتداب الانجليزي وحتى التركي، ونحتفظ في جعبتنا بالطابو، الذي يُثبت ملكيتنا لهذه الاراضي. في الحي 23 بيتًا، لو لم يتركه البعض بسببِ انعدام تراخيص العمار، لكُنا اليوم نزيد عن 50 بيتًا... ونحنُ فضّلنا البقاء هنا على الارض والاستقرار في اراضينا، لكن إلى ان نحصل على التراخيص "عيش يا كديش".



ويضيف ابو محمد: "لم نترك وسيلة ولا توسلات الا ووجهناها إلى بلدية عكا، لكنها الأخيرة لا تعترف بنا الا ايام الانتخابات. فعندها نصبح من اهم الاحياء في المدينة مع وعدٍ بأن نصبح الأفضل، وصباح الفوز بالانتخابات، نكتشف ان ما سمعناه ما هي إلا أضغاثُ أحلام".ويتابع أشقر "مؤخرًا، وبدعمٍ من الجمعيات المهتمة بتطوير عكا مثل جمعية الياطر وجمعية شاتيل حصلنا على بعض الخدمات واللفتات التي لم تأتِنا من طرف البلدية. وقد زارنا المهندس د. يوسف جبارين الذي وضع مخططًا سكنيًا عبارة عن خارطة هيكلية لبناء وتطوير الحي، بالتنسيق التام معنا، ولم يألُ جهدًا في زيارتنا واطلاعنا على كل صغيرة او كبيرة من تغييرات وتجديدات في هذا الموضوع... بينما لا يزال المخطط ينتظرُ موافقة من قبل لجان التنظيم وبلدية عكا ووزارة الداخلية لتنفيذه، والانتظار هُوَ سيدُ الموقف هنا".حديقة عامة للأطفالخدمةٌ لا تُنسى قدمتها جمعية شتيل قبل حوالي سنة لأهل الحي، حيث انشأت لهم حديقة عامة، ليست غنّاء، لكنها افضل من لا شيء... فيها بعضُ المقاعِد، وأرجوحة للأطفال وسحاسيل، وتحوّلت من مجردِ حديقة إلى مجالس انس في ساعات العصاري واوائل الليل. الأطفالِ بهذا الحدث لا توصَفْ، لكنها جزءٌ بسيط مما يحتاجُهُ أيُ طفلٍ في هذا الحي.
ومؤخرًا دخلت لجنة الأربعين -المهتمة بقضايا القرى غير المعترف بها، إلى حي بربور ونصبت مرمىً لكرة القدم يلهو أطفال الحي فيه، لكن المحزن أنّ الأشواك كست الحدائق "الغنّاء" واستغلت الأفاعي هذه الحدائق لتسرح وتمرح بِها في الصيف الحار. الطفلة حسنة أشقر، في الصف الثامن الابتدائي تجيب عن سؤال مراسلة فرفش حول قضاء عطلة الصيف فتجيب: "نلعب انا واخوتي ورفاقنا في الحي، كنا نستغل الحديقة في ساعات العصاري المنعشة، لكن اليوم وفي عز الحر لا نغادر بيوتنا"، "كنتُ أتمنى ان يكون لدي حاسوب، اطالع من خلاله الجديد، واتصفح الانترنت، وأن ألعب كبقية زميلاتي... كلنا هنا نلعب بين الاوساخ والنفايات أو نتوجه إلى نهر النعامين الملوث، بينما زميلاتي يقضينَ وقتهن بالتمتع بشاطئ عكا"."لا خدمات في الأفق القريب"وتعقيبًا على هذا التقرير قال أسامة غزاوي نائب رئيس بلدية عكا حول وضع الحي الفقير، الذي ما زال يعاني كالتالي: "عقدنا اربعُ جلسات في وزارة الاسكان من أجل انهاء تخطيط الحي، وهذه مرحلة تحضيرية قد تستغرق بعض الوقت لكنها ستغير شكل الحي تمامًا".وحول إدخال بعض التحسينات في الحي حتى إنتهاء مشروع التخطيط قال غزاوي: "لا داعي لإحداث تغيير، سيزال مرة اخرى مع العمل وفق مشروعنا المدروس القادم".

יום שבת, 25 ביוני 2011

قرية سبسطية التاريخية _ بعدستي





 

تقع سبسطيه على مسافة 15 كم إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس ، تشتهر بلدة (سبسطية)، إضافة إلى آثارها، بزراعة المشمش، والجرنق "الخوخ" بأنواعه المختلفة، علاوة عن طيبة أهلها، واحترامهم التاريخي والديني لهذه القرية



 

سبسطية.. السامرية سابقا
سبسطية والتي ترتفع عن سطح البحر 463م، يسكنها أكثر من 3000 نسمة، يرجع تاريخها إلى العصر البرونزي، عندما سكنها أقوام بدائيون، ويعتقد أنهم من قبائل الكنعانيين، وفي أوائل القرن التاسع ق.م بنى الملك العمري (أحد ملوك إسرائيل) مدينة أسماها (شامر) فوق التلة موقع القرية.






ومنها جاء أسم السامرة، وشهدت المدينة فترات ازدهار وفترات ضعف حتى اجتاحها الآشوريون عام 805ق.م واستباحوها مرة أخرى عام 721ق.م، وانتهت مملكة السامرة، وجاء عهد الإسكندر الكبير 331-107ق.م وتحولت المدينة إلى مدينة يونانية، إلى أن دمرت عام 107ق.م نتيجة ثورة على الإغريق، وفي عام 63م أعاد الرومان بناءها وسميت سبسطية، وهي كلمة يونانية تعني "الموقر"، وترادف معنى كلمة أغسطس الإمبراطور الرومان. 

 


مدينة الحكمة
وكان يقطنها هيرودوس حليف الرومان اليهودي وكانت مركزاً لحكمه في ظل السيطرة الرومانية، وعندما اعترفت الإمبراطورية الرومانية بالديانة المسيحية في أوائل القرن الرابع الميلادي أصبحت مركزا للأسقفية، وتعرضت المدينة لهزة أرضية عام 1330م، وهدمت حتى الاحتلال الصليبي في القرن الثامن عشر الميلادي، حيث اعتاد اليونانيون بناء كنيسة التلة.



 


وأبرز ما يميز سبسطية عن غيرها من الأماكن الأثرية في العالم، هو شارع الأعمدة أو الشارع المعمد، ويبدأ من الباب الغربي بعرض 12.5 م ويأخذ بالتناقص كلما امتد لجهة الشرق، ويمتد لمسافة 800م لينتهي عند الباب الشرقي،





ونظرا لما تحتويه القرية من أبواب وأسوار وأبراج والشارع المعمد "شارع الأعمدة" والمعابد الضخمة والمسارح الأثرية، والمسجد الأثرية، ازدادت أهميتها التاريخية، وتكالبت عليها الأمم، فمن فترة حكم هيرودس، إلى اعتداءات الإسرائيليين، ومحاولة سرقة الاثارات عن طريق السماسرة وتجار الآثار.



وسط سبسطية الحديثة يقع أثر تاريخي عظيم، وهو: مقبرة الملوك المدفون فيها أحد ملوك الرومان، ويشير مظهر المقبرة الخارجي إلى عظمة العمارة في ذلك الفصل من التاريخ، ويدل على ذلك دقة صنع التماثيل المنقوشة على القبور والتي جسدت ملوكاً وحراساً واسوداً وأطفالاً يحملون عناقيد عنب، وأسفل المقبرة يشير سرداب التهوية إلى وجود غرفتين فيها مجمع قبور